رفض برشلونة عرضاً من شركة بريطانية للتكنولوجيا المالية لتصبح راعياً للنادي، وفقًا لما أوردته إذاعة كتالونيا، بسبب ارتباطها بالبرتغالي لويس فيغو.
وكان النادي يبحث عن راعٍ مالي جديد بعد انتهاء عقده مع كايشا بنك، مع استمرار المفاوضات لتجديده. وبرز فيغو كوجه لحملة إعلانية للشركة، تضمنت إشارات إلى انتقاله المثير للجدل من برشلونة إلى ريال مدريد عام 2000.
ويُعد ذلك الانتقال من أكثر الصفقات إثارة للجدل في تاريخ النادي الكتالوني، بعدما رحل اللاعب إلى غريمه مقابل 62 مليون يورو. وبقي فيغو شخصية مثيرة للانقسام بين جماهير برشلونة، ما جعل ارتباطه بالحملة الإعلانية حساسًا بالنسبة للنادي.




























































